alat logo
البيانات الصحفية
"آلات" و"كاريير" توقّعان اتفاقية لتطوير حلول المناخ والطاقة في المملكة العربية السعودية الاتفاقية تشمل إنشاء مركزاً للتصنيع والبحث والتطوير سيولّد أكثر من 5 آلاف فرصة عمل محلية

20 فبراير، 2024م

الرياض، 20 فبراير، 2024م : أعلنت اليوم شركة "آلات" المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وشركة "كاريير جلوبال كوربوريشن" الرائدة عالمياً في حلول المناخ والطاقة الذكية، عن التزامهما ببناء منشأة متقدمة للتصنيع والبحث والتطوير في المملكة العربية السعودية، من شأنها توفير الحلول المتقدمة للتدفئة والتهوية والتكييف. وسوف تخدم هذه الشراكة العملاء في المملكة، بمن فيهم المشاريع الضخمة والطموحة مثل نيوم، فضلاً عن ضمانها توزيع المنتجات إقليمياً وعالمياً على نطاق أوسع.

تأسست "آلات" في 1 فبراير 2023م بتكليف من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة شركة "آلات".

هذا وتستفيد الاتفاقية من قدرات شركة "آلات" المالية وإمكانات شركة "كاريير" التقنية والصناعية لتطوير الحلول المناخية الذكية وإنتاجها في المملكة، لتشكّل هذه المرحلة الأولى من الشراكة مع "آلات". وسوف تلبي المنتجات التقنية المتطورة النمو المستمر لقطاع التدفئة والتهوية والتكييف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي من المتوقع أن تصبح سوقاً بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2030م وسوقاً عالمياً بقيمة 334 مليار دولار خلال الفترة نفسها، مدفوعة بالاتجاهات العالمية التي تشمل التمدّن والاستدامة وحلول الطاقة والتحول الرقمي. وستوفر هذه السوق نطاقاً جديداً لتطوير المنتجات الحديثة، مثل حلول التبريد والتدفئة للمناطق الواسعة، والتي يمكن استخدامها عالمياً.

أميت ميدا، الرئيس التنفيذي لشركة "آلات"، صرّح بقوله: "نفخر بتعاوننا مع شركة عالمية رائدة في حلول المناخ والطاقة الذكية، كي نجلب الخبرة والابتكار التقني إلى المملكة في هذا المجال. ونعد شركة "كاريير" شريكاً على المدى الطويل في فئة المباني الذكية التي تركز على الحلول التي تدمج الابتكار والاستدامة والكفاءة في إنشاء المباني. ويُعد التزام "كاريير" بالاستدامة دليلاً على كونها الشريك الأمثل لنا".

من جانبه، قال ديفيد جيتلين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "كاريير": "تعمل شركة "كاريير" في المملكة العربية السعودية منذ سنين، لكننا نشهد اليوم فرص نمو ضخمة في المنطقة. وهذه الشراكة بداية لتعاون طويل الأمد في تطوير الحلول المبتكرة، التي ستضيف بُعداً جديداً لحلول المناخ والطاقة الذكية في منطقة الشرق الأوسط وخارجها. وتتماشى أهداف "كاريير" إلى حد كبير مع رؤية المملكة الرامية لبناء مستقبل أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وأكثر مسؤولية بيئياً، ما يجعل هذه الشراكة خطوة ناجحة. ونتطلع قدماً إلى التعاون مع "آلات" بينما نواصل مسيرتنا في هذه المنطقة الحيوية. فقد عملت "كاريير" منذ عام 1987م بنشاط في السوق السعودية، من خلال مشروع مشترك تعاونت فيه مع شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه، المجموعة البارزة في المملكة، وما زلنا نحافظ على التزامنا بهذه الشراكة القيّمة الطويلة الأمد".

وتخطط شركتا "كاريير" و"آلات" لمباشرة أنشطتهما في وقت لاحق من العام الجاري لبناء منشأة متطورة ومستدامة للتصنيع والبحث والتطوير في المملكة، إذ ستوفر منتجات التدفئة والتهوية والتبريد كبيرة الحجم ذات التقنيات الحديثة والموفرة للطاقة، وتشمل إنتاج أنظمة التدفق المتغيّر للمبّردات، وتقنيات التبريد بالهواء، ووحدات معالجة الهواء، والوحدات الخاصة بالأسطح، لأسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بدعم من سلسلة الإمداد المحلية. وتركز عمليات البحث والتطوير على ابتكار تقنيات متقدمة لتلبية المتطلبات الخاصة بالمنطقة، مثل حلول ارتفاع درجات الحرارة المحيطة، وأنظمة التدفئة والتهوية والتكييف ذات الأثر المناخي المنخفض، حيث يمكن تصدير هذه المنتجات إلى العالم. ومن المتوقع توليد ما يصل إلى 5 آلاف فرصة عمل محلياً لدعم المشروع.

وتتمتّع المملكة العربية السعودية بإمكانية الوصول إلى أكثر من مليارَي مستهلك، بفضل موقعها الاستراتيجي وسط الخليج، وكذلك كونها نقطة التقاء لطرق التجارة العالمية بين أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، إذ أقامت مؤخراً شراكة اقتصادية جديدة مع مشروع الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC). وتعمل المملكة اليوم على تسريع اعتماد تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة لتعزز سلسلة الإمداد والخدمات اللوجستية. وقد ازداد عدد المصانع في المملكة بنسبة 50% خلال العام الماضي، مع وجود أكثر من 10,000 منشأة صناعية اليوم، وتتوقع المملكة أن تكون مقراً لحوالي 32,000 منشأة للتصنيع بحلول عام 2035م.